محمد جواد المحمودي

82

ترتيب الأمالي

البرّ وأنعامه . إنّ العلم حياة القلوب من الجهل ، وضياء الأبصار من الظلمة ، وقوّة الأبدان من الضعف ، يبلغ بالعبد منازل الأخيار ، ومجالس الأبرار ، والدرجات العلى في الدنيا والآخرة ، الذكر فيه يعدل بالصيام ، ومدارسته بالقيام ، به يطاع الربّ ويعبد ، وبه توصل الأرحام ، ويعرف الحلال من الحرام ، العلم إمام العمل ، والعمل تابعه ، يلهم به السعداء ، ويحرمه الأشقياء ، فطوبى لمن لم يحرمه اللّه منه حظّه » . ( أمالي الطوسي المجلس 17 ، الحديث 40 ) ورواه أيضا في المجلس 22 ، الحديث 2 ، إلى قوله : « فيجعلهم في الخير [ قادة ] » ، إلّا أنّ فيه : « فاطلبوا العلم من مظانّه » وفيه : « فإنّ تعليمه للّه حسنة » وفيه : « والدليل على السراء والضراء » . وفيه : « ويجعلهم في الخير [ قادة ] » . قال أبو المفضّل : وحدّثناه جعفر بن محمّد بن عيسى بن مدرك التّمار ب « حلوان » قال : حدّثنا محمّد بن مسلم بن وارة الرازي قال : حدّثنا هشام بن عبيد اللّه السنّي ، عن كنانة بن جبلة ، عن عاصم بن رجاء بن حيوة ، عن أبيه ، عن عبد الرحمان بن غنم ، عن معاذ بن جبل قال : « تعلّموا العلم ، فإنّ تعلّمه للّه حسنة « 1 » » وذكر نحوه . ( أمالي الطوسي : المجلس 17 ، الحديث 41 ) ( 31 ) 10 - قال : وحدّثناه محمّد بن علي بن شاذان الأزدي ب « الكوفة » قال : حدّثني أبو أنس كثير بن محمّد الحرامي قال : حدّثنا حسن بن حسين العرني قال : حدّثني يحيى بن يعلى ، عن أسباط بن نصر ، عن شيخ من أهل البصرة ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « تعلّموا العلم ، فإنّ تعلّمه حسنة » وذكر نحو حديث الرضا عليه السّلام . ( أمالي الطوسي : المجلس 17 ، الحديث 42 )

--> ( 1 ) في سائر المصادر : « خشية » .